عكف العملاء فى السنوات الأخيرة لأكتشاف عقاقير جديدة التى ممكن أن تساعد فى علاج هذا المرض كما صنف من قبل منظمة الصحة العالمية أن مستخدمون النيكوتين مرضى يخب علاجهم. و منذ أكثر من عامين بتاريخ الحادى عشر من مايو 2006 وافقت هيئة الأغذية و الأدوية الأمريكية على أستخدام عقار جديد و هو فارينيكلين ترددات.
إن فعالية قد ثبتت من خلال ست دراسات طبيَّةِ إكلينيكية ضمت ما مجموعه 3659 مدخّناً مُزمناً عولجوا بهذا الدواء. وكانت خمسٌ مِنْ هذه الدِراساتِ الست عشوائية، وأظهرت أنه متفوق على العلاج المموّهِ في مُسَاعَدَة الناسِ على ترك التدخين. كان متوسط عدد السجائر لهؤلاء المدخنين 21 سيجارةِ في اليوم الواحد ولمدة 25 سنة. وفي اثنتين مِنْ خمس من الدِراساتِ التي اعتمدت على العلاج المموّه، كان المرضى الذين عولجوا به أكثر نجاحاً في الإقلاع عن التدخين مِنْ المرضى الذين عولجوا بالأدوية القديمة
هذا العقار يعمل على تنشيط الجزئى لمستقبلات النيكوتين فى المخ بالأخص المستقبل الفا 2 و البيتى 4 و هذا ما يساعد المدخن بعدم الشعور بأعراض انسحاب النيكوتين من الجسم مثل الصداع المزمن ، عدم التركيز ...الخ. و أيضاً يساعد هذا العقار بمنع المدخن من العودة مرة أخرى للتدخين بأن يساعد على أن يقلل هذه المستقبلات فبذلك لا يستمتع المدخن و لا يشعر بالنشوة المعتادة عند التدخين.
تدل الدراسات على أن نيكوتين السجائر يُمتص بسهولة من خلال الأغشية المبطنة للفم وبواسطة الأوعية الدموية المنتشرة في الرئة، ويقل امتصاصه بواسطة أغشية المعدة والأمعاء، ويصل النيكوتين من الرئة إلى المخ بعد 7.5 ثانية من جذب أنفاس السيجارة.
وهذا يفسر سرعة تأثير النيكوتين على المخ، حيث يؤثر على بعض مراكزه ويقود الى الاستمتاع وزيادة التركيز الفكري والتغلب على التوتر والقلق والتعب، كما يساعد على ارتخاء العضلات. ثم ينخفض معدل النيكوتين في الدم إلى النصف بعد حوالي 20 دقيقة من إطفاء السيجارة وهذا يفسر رغبة المدخن في إشعال سيجارة أخرى بعد مدة قصيرة من إطفاء السيجارة السابقة. وقد دلت الأبحاث على أن النيكوتين يساعد على إفراز مورفين المخ أو الإندورفين كما يساعد على إفراز مواد أخرى مثل النور أدرينالين والدوبامين، ويسبب إفراز هذه المواد تنشيط مراكز النشوة بالمخ وهذا يؤدي إلى استمتاع المدخن بالنيكوتين، كما يعد إفراز هذه المواد سبباً أساسياً من أسباب ظهور أعراض الحرمان بعد الإقلاع عن التدخين، حيث إنه عندما يقلع المدخن عن التدخين ينعدم وصول النيكوتين إلى المخ وهذا يقلل من إفراز الإندورفين والمواد الأخرى التي كانت تعطي المتعة للمدخن، ولهذا يشتهي المدخن السيجارة بعد الإقلاع عنها وتظهر عليه بعض الأعراض التي قد لا يحتملها، ويحاول التغلب عليها بممارسة التدخين مرة أخرى. وهذا من أهم أسباب فشل العديد من محاولات الإقلاع عن التدخين وإصابة المدخن باليأس والإحباط