يؤثر هذا الوهم على المدخن بنفس الطريقة ، فمعظم المدخنين يشعرون بالراحة و يتسمون بالهدوء عندما يدخنون – أيا كان عدد السجائر الذى يدخنونه فى اليوم. و لكنهم لا يمكن أبدا أن يتمتعوا بهذا الشعور كما كانوا يتمتعون به من قبل أو كما يتمتع به غير المدخنين على سبيل المثال: بينما يشعر الناس بالارتياح بعد تناول وجبة لذيذةً، يشعر المدخن فى هذا الوقت بالرغية فى القيام بشئ ما. فالطعام الجيد و الصحبة و الاشياء السارة التى تحيط به ليست كافية حيث يحتاج وقتها للسيجارة حتى يصبح فى نفس الحالة الجيدة التى يشعر بها الاصدقاؤه. و نظراً لتزامن لحظات الشعور بالسعادة فى الذاكرة مع السيجارة على انها سبب الإحساس بالسعادة و لن يلقى باللوم عليها.
الحقائق الفسيولوجية ضد الشعور بالاسترخاء:
· أن النيكوتين عامل منيه و ليس عاملاً مهدئاً.
· يسرع النيكوتين و لا يبطئ من معدل حرق الجسم.
يشعر المدخن بالراحة عند الربط بين المواقف التى يشعر فيها بالراحة و الاسترخاء التى تشكل فيها السيجارة جزءاً مهماً و لكن الشئ الاكثر وضوحاً أنه يشعر بالراحة عند التنفس بعمق أثناء التدخين و أى شخص رياضى يعرف تأثير التنفس البطئ العميق قبل حدوث شئ ما غلى الشعور بالاسترخاء و لكن افضل تأثير يسببه الهواء النقى و ليس المواد الكيميائية السامة فالنيكوتين المنبه يقلل من تأثير التنفس العميق فى الشعور بالراحة.